![]() |
|
|
#21 | |||
|
روح حرة تأبى الأسر
تاريخ التسجيل: Mon-27-May-2002
الدولة: في رحمة الله وفي قلوب المحبين للحق
المشاركات: 2,238
|
اقتباس:
لم اتهم ابن الجنيد انه اخترع هذا الوصف انا استفسرت عن قصده ووضعت له تصوري لما فهمته من مقصود كلامه وابن الجنيد هو القادر على الاجابة لأن هذا رأيه مو رأيك وحجم المقلدين تقدر تسوي له استقرا عشوائي في اكثر من منتدى او امسك له شرائح مختلفه من الناس واسألهم او اسأل قرية في الاحساء والقطيف وسيهات و الدمام وشوف وعلمنا بالنتيجة بالنسبة للعيد يوم الاحد وان مقلدي السيد السستاني ماعيدوا فهذا غير صحيح لأن اسرتي مثلا اغلبهم يقلد السيد السيستاني ومع ذلك عيدوا يوم الاحد وصلوا صلاة العيد مع مقلدي السيد القائد لأن السيد السيستاني لا يرى وحده الافق ثقة منهم بوكيل المرجع الذي يرجعون له في تثبيت الهلال والسنة الماضية ايضا عيدوا مع السيد السيستاني ماعيد لنفس السبب ومن بقى ماعيد فهذا بسبب الوكيل الذي يثق فيه والذي لم يثبت الهلال وهذا موضوع اخر ذو شجون ماابغي اتكلم عنه في هذا الموضوع
|
|||
|
|
|
|
|
#22 | ||
|
شمس البصيرة مأمونٌ من الزلل
تاريخ التسجيل: Fri-07-Mar-2003
المشاركات: 47
|
راح أرجع للنقاش.. بس أرى أن مشاركتي ألهبت الحوار، وجعلته جيداً جداً..
ولكن أشير إلى الأخوين العزيزين.. زهر الياسمين، وجمران.. الله يرحم والديكما.. لا تتوترا.. إن كان أحدكما قالا رأيت يوتر الأمور ليبادر الآخر بتبريد الأجواء، وإن قال أحدكما ما يوتر فليبادر أحدكما بالأجابة ودياً.. أي شخصٍ يريد الرد لاحقاً يجب أن يكون بهدف دفع الحوار إلى الأمام، ودفع أجواء التوتر للوراء.. وتحياتي العزيزة إليكما.. أنا قلت بأنني أحب الاختلاف معي.. ولا يوترني أن يختلف أحد معي.. فلا تنفعلا.. لا دفاعاً عن وجهة نظر، ولا عن موقف.. بالنسبة لتقليد السيد السيستاني في المنطقة فالأكثر هو للسيد السيستاني، وهذا أمر محسوم، أما خارج منطقة الخليج فلا أستطيع أن أحسمه، سوى في إيران، فأنا سمعت من شخصيات لا تلقي آراءها جزافاً.. فآية الله الشيخ الفضلي قال مرة بأن في إيران التقليد الأكثر للشيخ الفاضل اللنكراني، ومن بعده للسيد القائد، وفاضل آخر له صلات مباشرة بإيران قال بأن الأكثر للسيد القائد ثم للشيخ الفاضل اللنكراني، ثم الشيخ البهجت.. تصريح بعض الوكلاء غريب جداً، أتذكر مرة بأنني سألت - ليس وكيلاً- ولكنه على صلة مباشرة بأحدهم، ولا يقول رأياً مخالفاً له عن تقليد السيد الكلبيكاني وحجمه، فقال بأن نسبة تقليد السيد الكلبيكاني في إيران تصل إلى 95%.. في ظل مرجعية الشيخ الآراكي، ونحن نعلم أن الشيخ الآراكي تم الرجوع إليه بعد وفاة الإمام الخميني بإشارة فقهاء كبار جداً، وحضور مرجعية السيد الكلبيكاني الكبير جداً لا يعني أن يكون مقلدي غير السيد الكلبيكاني في إيران 5% ـ ولكن هناك من هو مغرم بالنسب العربية في الانتخابات الرئاسية.. أتذكر أيضاً أنني التقيت بأحد الأخوة الشيرازيين، وتحدث عن أن نسبة تقليد السيد الشيرازي في إيران تبلغ 80%، وهذا في عام 1414هـ، بعد وفاة السيد الكلبيكاني بشهرين تقريباً!!.. أنا مقلد للسيد القائد، ومع قبولي بنسبة السيد الخامنئي الأعلى في إيران، إلا أنني لا أتصور أن تتجاوز نسبة مقلدي القائد في إيران الـ 45%.. لأن حضور بعض الأسماء الكبيرة ينحصر في مناطقه التي ينتمي إليها، ووجود مراجع كبار ينتمون إلى تلك المناطق، ويتأثرون بهم.. إلا أن بعض المرجعيات الكبرى قادرة على اختراق هذا التصنيف كالسيد الخامنئي والشيخ الفاضل والشيخ البهجت والسيد السيستاني، فيما بعضهم حاضر بقوة بحدود الحوزة الدينية نظراً إلى كثرة الداعين له فيها، أو أن الإعلام الذي يتحدث عنه حاضر بقوة في الحوزة، أو أنه يتحدث عن حضور مرجعه في الحوزة، فيما هو على الواقع ليس بذلك الحجم الذي يتحدث عنه الإعلام المروج له.
|
||
|
|
|
|
|
#23 | ||
|
منتظرٌ لأمركم
تاريخ التسجيل: Thu-03-Jun-2004
المشاركات: 342
|
انا في الواقع مستغرب جداً
ما دخل هجر في الأمر ولماذا هذه اللهجة الغاضبة وكل ما في الأمر هو حوار ليس إلا هنا موضوع للنقاش والحوار فهل فيه زعل لو طرحنا رأينا وعلقنا على مشاركتك ؟ فلم نحاسب لا ضمائر ولا نيات وأبعد الله عنا وعنكم المرض يا اختنا الكريمة .
|
||
|
|
|
|
|
#24 | |||||
|
شمس البصيرة مأمونٌ من الزلل
تاريخ التسجيل: Fri-07-Mar-2003
المشاركات: 47
|
في البدء اعتذر لتأخري عن الإجابة طويلاً، وذلك لانقطاع الخدمة عندي، وأنا في عذاب ومد وجزر مع الاتصالات، ولم أستطع الرد إلا بعد أن وجدتُ متنفساً في العمل فأخذتُ المحمول إلى هناك، وإلا.. لا..
اقتباس:
التقسيم ليس جديداً، ولكن بعضهم يريد أن يلغي هذا التقسيم، ظناً منه أن وجوده يضر بالمرجعية أو المراجع.. عموماً.. بالنسبة لي أنا في هذا التقسيم، أن المرجع التقليدي هو الذي يسلك المسلك الذي اعتاده مراجع الطائفة في تعاطيهم مع قضايا الأمة، وهو التصدي بحجم اندفاع هذا الملف في الواجهة، فإذا انتهى عاد الفقيه إلى درسه وبحثه وطلابه، هذا من جهة. من جهة أخرى أن الفقيه التقليدي لا يتصدى للشأن العام مباشرةً، وإنما عن طريق المكتب أو الوكلاء أو الممثلين عنه، فيما المرجع المعاصر، فهو الذي يباشر التصدي بنفسه كالشهيد الصدر والإمام الخميني والإمام الخامنئي. هذا هو مفهوم المرجعية التقليدية بالنسبة لي.. اقتباس:
بناءً على ما قلناه، لم يتغير شيئ من تلك الصورة النمطية.. إذ حضور مرجعيتهم بحدود النصيحة والتوجيه والإرشاد، فيما المراجع المعاصرين أو غير التقليديين فإنهم يحضرون الواقع ليحركونه مباشرة باتجاه إيمانهم وقناعاتهم. اقتباس:
على ما قلتيه لم يكن الوضع كما كان عليه الواقع سابقاً.. أنت انظري الملفات التي تفتح من ملفات وموضوعات في المجالس ومواقع الانترنت، ومنه هذا الموضوع الذي تفضلتي به هو نبضٌ متحرك وموجود بالشارع، وليس ابتكاراً أن الموضوع أصبح اهتمام قطاعات كبيرة جداً من المجتمع. ومن هنا فإن الفقيه ما لم يتمكن من الوصول إلى عقول الناس فإنه لن يتمكن من الوصول إليهم أو تحريك مسألة التقليد إيجابياً باتجاهه. أما موضوع الحسد، فهو إضافة جديدة إلى ما قلناه، وليس مغيراً لاتجاه البوصلة، ولكنه لا يستطيع أن يكون الفاعل الأقوى في عدم بروز مرجعية كبرى.. فعلى سبيل المثال آية الله الشيخ الهاجري قدس سره لو تصدى للمرجعية لقلده ناس كثيرون في المنطقة، وهكذا لو فعل آية الله الشيخ الفضلي، إلا أن عدم تصديهم تصور البعض أنهم أقل من الفقهاء الموجودين في النجف وقم المقدسة، إلا أنهم فقهاء تاريخيين، وليسوا اليوم.. وهم فقهاء من قبل أكثر من ثلاثين عاماً، وليس من سنة أو سنتين، وهم أيضاً معروفون في الأوساط العلمية الكبرى والشهيرة بمكانتهم تلك، وليس من خلال الرغبات التي يتمناها الناس. ما تتحدثين عنه من إمكانية هذا بعد عشرين أو ثلاثين عاماً، هو ممكن عندما لا يكون في ظل تلك العوامل الهدامة.. رغبة بعضنا أن تستقل الأحساء عن النجف وقم غير ناظرٍ إلى عدم واقعية هذه الرؤية، وهو بمثابة انفصال الفصيل عن أمه في أيام رضاعه.. ووجود هذا الإحساس لدى أهل المنطقة يعني أن يعجل بهم لتحقيق الرغبة دون مبالاة لشرائط مقام المرجعية والتقليد. الغفلة عن الشيخ الفضلي، بل والإساءة إليه هو نموذج من ذلك الحسد الذي تتحدثين عنه، ولكنه لو طرح رسالته العملية سيكون مقبولاً في الأوساط العلمية، أما في أوساط الناس فإنه في البدء سيخضع لمواقف الجهات الحوزوية التي تتعاطى مع ملف المرجعية، ولكن أهل الحسد سيواجهون صعوبة عندما يحاولون إنكار المقامات العلمية التي يثبتها الفقيه بقلمه ودرسه، لأنه الرد المنطقي على التخرصات.
|
|||||
|
|
|
|
|
#25 | ||
|
روح حرة تأبى الأسر
تاريخ التسجيل: Mon-27-May-2002
الدولة: في رحمة الله وفي قلوب المحبين للحق
المشاركات: 2,238
|
اخي الكريم انت تتحدث عن نوع من المراجع الفاعلين سياسيا بالاضافة إلى دورهم كفقهاء مثل آية الله الامام الخميني قدس سره والسيد القائد حفظه الله وربط مصيرنا بقيادتهم وعدم الرغبة في ظهور مرجعية خليجية او شيعية للاعتقاد بأن ذلك سوف يحدث اضطرابا او تفرقا دعنا نسميه للقوى الشيعية
ولكن ماذا بعد السيد القائد؟ لا أرى في الساحة الآن في الجمهورية فقية قائد كالسيد القائد حفظه الله ممكن ان يلتف الناس خلفه في حال رحيل السيد القائد فماذا سنفعل حينها؟ الا تعتقد ان ايران سوف تواجه مشكلة سد فراغ رحيل السيد وسوف تمر بصعاب شديدة سوف تفجر المزيد من الاوضاع المتوترة على غرار ما رأيناه في الانتخابات الايرانية ؟ ماذا سيكون موقفنا حينها ؟هل سوف نتحزب مع مرجع ضد مرجع اخر وعلى اي اساس وضمن اي ضوابط؟ وهل سوف تنتقل هذه الحروب والخلافات لنا في المنطقة كما حدث قبل سنوات في مسألة الاعلمية بين السيد الخوئي والإمام الخميني قدس سرهما؟ اليس الافضل ان نحسب حساب هذه المرحلة وكيف سنتعامل معها ؟ ماذا لو لم يكن هناك قائد كالامام الخميني والسيد القائد هل سيبقى رأيك كما هو ؟
|
||
|
|
|
|
|
#26 | ||||||||||||
|
شمس البصيرة مأمونٌ من الزلل
تاريخ التسجيل: Fri-07-Mar-2003
المشاركات: 47
|
السؤال خارج السياقات، والسياقات لا تسعف الطموح
اقتباس:
اقتباس:
أختي الكريمة.. في الواقع استغربت هذه الأسئلة، مع أنها بالنسبة لي ومعي متاحة، ولكن وأنا أقرأها أقرأها كمفهوم ينطلق من قاعدة موجودة.. يمكن لها أن تكون من شخصٍ لا يتعاطى مع الشأن الثقافي والمرجعي، أما أن يكون من تلك الشريحة التي تتعاطى مع هذا الشأن، فهذا يعني أنها في الواقع لسان ثقافي آخر يقرأه الجميع، ويعرف موقفه تجاه المستجدات، ولذلك ما أتمناه أن يكون الطرح مجرد نقل السؤال من ذلك اللسان، وليس الإيمان به؛ لأنه إن كان إيماناً به فإليكِ العذر هو ليس لسان الملتزم بخط الإمام الخميني والإمام الخامنئي. وبالتالي فإنني أقول من حيث المبدأ أن هذه الأسئلة لا تليق أن يتم طرحها من جهة مؤمنة بخط الإمام الخامنئي.. وبالتأكيد فإنني أنزه السائل إيماناً بأن الدافع لها محترم إن شاء الله تعالى.. بالنسبة لعبارة: اقتباس:
فهذا اشتباه في مفهوم حضور هذا النموذج من الفقهاء.. فهؤلاء لا يقال عنهم بأنهم فاعلين سياسياً، وإنما هم صناع على هذا المستوى.. فعندما نتحدث عن خط سياسي في ظل سيادة منطق الفكر العلماني والرأسمالي والشيوعي، فإننا نتحدث عن صناع أوجدوا رؤية سياسية وقاموا بترجمتها ما استطاعوا إلى مشروع سياسي يتحرك على الأرض، لتتحرك الأمة بحراك ذلك الفكر وتلك الرؤية.. تتصارع مع المنطق الشيوعي والعلماني والرأسمالي. ومن خلال فقههما وأدراتهما لذلك الحضور من خلال ذلك الفقه، من خلال نظرية ولاية الفقيه، وحاكمية الدين، ولغة النظرية السياسية والاجتماعية ومفهومها الحقوقي في حضور الأمة وسيادتها، فإننا في هذه الحالة لا نتحدث عن أشخاص، وإنما نتحدث عن خط فكري وسياسي واجتماعي لا يغيب بغياب الشخص، وبالتالي فإن عبارة: اقتباس:
لا معنى لها من الإعراب.. فالإمام الخامنئي عندما تسلم القيادة لم يكن مشروعاً.. ولم يكن مرجعاً، ولكنه بفكر الإمام الخميني ووعيه لذلك الفكر ولتلك الإدارة استطاع أن يكون إضافة من أروع الإضافات لفهم خط الإمام الخميني في تفاصيل كثيرةٍ جداً، فيما الذين ادعوا أنهم السائرين على خط الإمام الخميني ظهروا في الانتخابات الأخيرة أشبه بالانقلابيين على الثورة وعلى خط الإمام الخميني ليكونوا قادة الثورة المخملية على الثورة والنظام الإسلاميين.. وقد كان بيان مجلس الخبراء الأخير، وهو المعني بتعيين الولي الفقيه بأن الإمام الخامنئي هو الممثل الوحيد لخط الإمام الخميني، في حين من يرى خلاف ذلك رأيناه غير قادر على أن يكون كذلك. شاهدي في هذه الصورة أن الناس التزمت بالإمام الخميني حتى بعد رحيله، والتفت حول الإمام الخامنئي لالتزامه بنهج الإمام الخميني، ومن هنا فإن نهج الإمام الخميني أصبح من خلال الإمام الخامنئي أكثر رسوخاً في الأمة، وبالتالي فإنه لن يتأثر بغياب الإمام الخامنئي مد الله في عمره الشريف، وإنما سيكون التزام الخلف بنهج الإمام الخميني والإمام الخامنئي ميزاناً في نجاحه الإداري والقيادي والمناقبي، وإن كانت له إضافة فستكون كما هي إضافات الإمام الخامنئي فلن تعطي تصوراً عن نهجٍ آخر غير نهج الإمام الخميني، وإنما ستكون في فهم فكر الإمام الخميني ورؤيته ونهجه أكثر فأكثر.. ونحن نقرأ كل جديدٍ للإمام الخامنئي وكل إنجازاته، فنراها كلها إضاءات في نهج الإمام الخميني وخطه، وليست خطاً آخر أبداً، ومن هنا فنحن مرتبطون بالإمام الخميني والإمام الخامنئي ارتباطنا بالصانعين.. وهؤلاء وإن غابوا فإنهم سيظلون حاضرين بقوة في وعي الأمة.. بل أظن أن حضورهم سيكون أقوى بكثيرٍ من الآن.. أليس حضور الإمام الخميني الآن في قوته أكثر أو أقوى مما كان عليه الحال في وجوده إن لم يكن يعادله؟!.. الشهيد الصدر مضى على استشهاده ثلاثين عاماً، ولا زال موجوداً بقوة في وعي الأمة وحضور الأمة في ميدان الصراع الفكري والثقافي والسياسي أيضاً، وفي العراق هو علامة الحراك هناك، حيث أغلب التيارات تنسب نفسها إليه، وارتباطها بالشهيد الصدر، وربط نفسها به دلالة وعيٍ لديها وليس دلالة تيهٍ، وبالتالي فأنا استغرب من عبارة (( ربطنا بقيادتهم))؟!.. أما العبارة التالية: اقتباس:
أظن أن هناك خطأ مطبعياً وإلا المرجعية الخليجية مورد الخلاف للشيعة لا بد أن تكون شيعية، وعبارة خليجية أو شيعية كأنها بدل، أي الـ(أو) هنا للبدل، ولا أظن قصدك البدل هنا. وأما الاضطراب أو التفرق الذي تحدثتُ عنه، لا يفسر عدم الرغبة، وإنما يفسر عدم وجود الواقع المنسجم مع الأطروحة في ظل الواقع الذي وصلت إليه الأمة بوعيها ورشدها من خلال تلك المرجعيات التي لا تتحمل الأمة مرجعيات لا تحركها في اتجاه أهداف المرجعيات الكبرى، بل وحتى مرجعيات أقل شأنٍ من تلك المرجعية التي يمكن أن نقول عنها بما قدمناه بأنها تقليدية. وعندما تكون الشخصيات المرشحة لذلك المقام يفترض أن تكون في مصافٍ أولئك الفقهاء العظام، وقد قلنا بأن هذا ليس في المنظور الذي تتحدثين عنه.. نحن نتكلم عن واقعٍ وليس عن أمنيات وطموح.. ولذلك عندما نريد أن نتحرك في اتجاه تلك الأمنيات يفترض أن يكون من خلال المنطق الذي يعني الولادة الطبيعية للمرجعية الدينية سواء التقليدية أو الحركية. أما استنان سنةٍ جديدةٍ لولادة أي لونٍ من ألوان المرجعية، ونحن في هذا الطريق مقلدون وليسنا مبدعين ومبتكرين، ولا يمكن للطالب أن يقوم مقام المرجعية الكبرى، وهو لم يتمكن إلى الآن أن يكون قادراً بغير ماله حاضراً في موضوع المرجعية، فلنكن واقعيين في أطروحتنا، ووفق أوصولها العملية، وليس على أية حال. وقد قلنا بأننا الآن تجاوزنا واقع المرجعيات المحلية، باتجاه المرجعيات الأممية، وفي ظل واقعنا الذي نتحدث عنه لحاجته لمرجعية تواكب وقائعه ومستجداته. التفرق والتشعب الناتج من رحيل أي مرجعية ليس بتلك الصورة التي تتحدثين عنها، ولا أنا تحدثتُ عنها، بالرغم من أنها من حيث المبدأ مسألة طبيعية، نتيجة الانتقال من مرجعية ألفها الناس إلى مرجعية يظل البحث عنها لتواكب واقع المرجعية الراحلة. وفي ظل تلك الأجواء تحدث هذه البلبة إلى أن تبرز مرجعية تملأ الموقع الذي أصبح شاغراً لغياب هذا الفقيه. وبالنسبة لي لن يكون هناك فراغاً، وقد رأينا تلميذ الخميني استطاع أن يملأ شاغر الإمام الخميني، والأمة ليستْ عقيمة كي لا تلد خمينياً آخر أو خامنئياً آخر أو صدراً(( الشهيد الأول محمد باقر الصدر))، والله سبحانه وتعالى بلطفه بهذه الأمة سيمن عليها بأمثال الخامنئي، وذلك في حينه، كما كان الخامنئي في حينه. وأنا لا أرى أن منطقتنا غير قادرة على إبراز ظاهرة خامنئية أو صدرية أو خمينية أو خوئية، وقد أنتجت الشيخ الفضلي ووالده والشيخ الهاجري، ولكن أنا تحدثتُ وأتحدث عن الواقع الذي نحن فيه ومعطياته التي يراهن عليها البعض أن تبلغ تلك المقامات، فأرجو أن يكون كلامي واضحاً. اقتباس:
السيد القائد يشكل ظاهرة حقيقية ملفتة هذا صحيح، ولكن التفاف الناس حول الإمام الخميني أيضاً كان كبيراً، فيما الإمام الخامنئي بعد رحيل الإمام الخميني لم يكن إلا سائراً على نهج الإمام، وهذا ما دفع الناس إلى الالتفاف على الإمام الخامنئي.. والناس ستتعاطى الخلف أيضاً على هذا النحو.. فإن كان مرجعاً سيرجع له بعضٌ وسيرجع لغيره آخرون، وإن لم يكن مرجعاً، فسيكون التعاطي معه بقدر حفظه للأمانة، فلا أرى وجهاً لهذا القلق.. وسنفعل ما فعلناه مع الإمام الخامنئي بعد رحيل الإمام الخميني.. قلد من كان يقلد الإمام الخميني مرجعاً والتزم بالإمام الخامنئي كولي فقيهٍ وقائدٍ للثورة الإسلامية، وسيكون الحال مع غيره. اقتباس:
من ألطاف الله أن الذين أثاروا الشغب ظهروا بوجههم الحقيقي في هذه الانتخابات، وهذا يشعرني بطلف الله بهذه الثورة المباركة.. والتفتي إلى ما أقوله بدقة.. قبل رحيل الإمام الخميني هناك ثلاثة قضايا لم يكن يقدر على معالجتها غير الإمام الخميني، وقد وفق الإمام الخميني لإنجازها، وهي: الملف الأول: وقف الحرب، إذ لم يكن هناك من يقدر على إيقاف الحرب، وفي نفس الوقت يحافظ على الوحدة الوطنية والانسجام الوطني. الملف الثاني: تعديل الدستور في مسألة الولي الفقيه، إذ لم يكن أحد قادراً تغيير بند أن يكون الولي الفقيه مرجعاً إلا الإمام الخميني، وقد فعل الإمام الخميني ذلك، في رسالة الإمام إلى المرحوم الشيخ المشكيني. الملف الثالث: عزل الشيخ المنتظري، ولم يكن أحد يستطيع عزل الشيخ منتظري سوى الإمام الخميني، وق فعل. وأضيف إلى ذلك ملفاً آخر وهو الإمام الخامنئي، فلولا إشارات الإمام الخامنئي الذي شهد بها قيادات من التيارين(( المعتدل والمتشددي)) سابقاً، والـ(( المحافظ والإصلاحي )) الحالي ما استطاع مجلس الخبراء أن يطرح الإمام الخامنئي ولي فقيه، إذ أن الذين نقلوا عبارات الإمام الخميني هم ثقة الحوزة، ما جعل الحوزة تطمئن إلى تلك النقولات، حيث الذين شهدوا المكان الذي قال فيه الإمام الخميني الآتية أسماءهم: 1- المرجع السيد الموسوي الأردبيلي. 2- الشيخ الرفسنجاني. 3- مير حسين موسوي. 4- الشيخ صادق خلخالي. 5- السيد أحمد الخميني. 6- السيدة زهراء مصطفوي. مع أنني لا أنكر رضى الحوزة عن السيد القائد وقبولها فيه لما يحمله من كاريزما يختلف عن الشخصيات الأخرى، ولكن ذلك من اندكاكه في طاعة الإمام الخميني. وهذه المعالجات التي قام بها الإمام الخميني أوجد الأرضية لمعالجات مماثلة، يمكن أن يقوم بها مجلس الخبراء من غير الحاجة إلى تدخلٍ مباشرٍ من الإمام الخامنئي. بالرغم من أن الإشكال المطروح هو خارج موضوعنا، نظراً إلى أننا نتحدث عن أطروحة المرجعية في منطقتنا، وإذا بنا نجد أنفسنا نتحدث عن الإمام الخامنئي ومن يأتي بعده؟!.. أليس هذا تنطيطاً غير منطقي؟!. اقتباس:
لا أدري إن كانت أطروحة المرجعية المحلية من أجل الخروج من أزمة المرجعيات التي يمكن أن نعيشها بسبب التحزب لها أو ضدها؟!.. بمعنى أننا نريد مرجعاً واحداً فقط، كي لا تنتقل تلك العدوى إلى هنا؟!.. أو أن نطالب الآخرين بتبنيه، أو أنهم سيتبنونه آلياً؟!.. اعذريني اختي الكريمة.. فما تقولينه لا يمكن أن يكون وفق معطيات قراءة علمية وواقعية، وإنما هو طموح خالٍ من أي حيثيات منطقية وطبيعية. ما تتحدثين عنه في مرجعية الإمام الخميني والإمام الخوئي غير دقيق، فهناك حراكاً قوياً يدفع بذلك الاتجاه، حيث مرجعية الشهيد الصدر وحراك حزب الدعوة، ودخول مرجعية السيد الشيرازي على الخط أيضاً. والتفت كل شريحة اجتماعية وثقافية حول مرجعية تمثل وعيها ورؤاها وتطلعاتها ولو بنسبة الانخراط الخطوط العريضة، فيما قد تكون المفارقات على مستوى التفاصيل. اقتباس:
نعم، من الأفضل أن نحسب حساب أي مرحلة نعيشها، ولكن الواقع يقول أننا إلى الآن لم نستطع أن نتكيف مع هذه المرحلة، ولسنا وحدنا في قرار اختيار المرجع والمرجعية، فكيف بنا إذا استفردنا به؟!.. نحسب حساب المراحل ليس بالقفز على الواقع والمعطى والحيثيات والتداعيات، وإنما بلاحظ كل ذلك، والمنطق المطروح يتجاوز كل ذلك. اقتباس:
الوعي الذي تتحدثين عنه هو نتيجة ذلك الحضور، ولو لم يكن موجوداً لم يكن هناك رأي عندك، لأننا سنكون في زمن مرجعية السؤال والجواب فقط.. ويمكنك البحث في مرجعية السيد ناصر السلمان والشيخ حبيب بن قرين ونظرائهما، وستجدين أن تلك المرجعية على ذلك اللون، وعندما ارتقى وعينا فإنه كان من خلال مرجعيات كبرى ارتقت به. أنا بالنسبة لي أقول لولا حضور تلك المرجعيات لما كان لي رأي في الأساس، وليس هذا أو غيره، أما إن كان القائد موجوداً سواء كان الإمام الخميني أو الإمام الخامنئي أو غيرهما، فإن وعي الأمة سيكون بحجم وعيهما وقدرتهما على تفعيل ذلك الحراك في الأمة، وأنا لن أتحدث عن واقعٍ لا أعلم به أو عنه شيئاً، فلو سألتيني ماذا سيكون رأيك في عثمان الخميس لو كنت سلفياً، فسأقول سيكون رأيي فيه مخالفاً لما أنا عليه الآن، وبالتالي فإن رأيي هذا هو وليد وعيي الذي أنا عليه الآن، ولكن عندما لا أكون على ما أنا عليه الآن، فذلك محكوم بذلك الوعي. ولكني شاكرٌ لله على ما أنعم علي به من وعيٍ الآن، وأساله أن يتفضل علي بما هو أفضل وأتم، وذلك كمالٌ لعقلي، ولا يرفض عاقلٌ بلوغ مراتب الكمال له.
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#27 | ||
|
طالبٌ لرضا المولى
تاريخ التسجيل: Thu-20-Jan-2000
الدولة: السعودية
المشاركات: 956
|
فقهياً: لا يوجد أي مانع طالما توافرت في العالم شروط المرجعية..
وأي تأويل أو توجيه لغير ذلك تعسف وتحكم بلا دليل.. نسأل الله أن يزيد شيعة أهل البيت عليهم السلام نوراً وبهاء، وأن يجمع صفوفهم ويوحد كلمتهم.. كما أسأل الله تعالى أن يزيد إخواننا من طلبة العلوم الدينية الصبر والثبات والإخلاص واليقين وأن يرفع درجاتهم في الدنيا والآخرة..
|
||
|
|
|
|
|
#28 | ||
|
شمس البصيرة مأمونٌ من الزلل
تاريخ التسجيل: Fri-07-Mar-2003
المشاركات: 47
|
أهلاً وسهلاً بك أخي هشام بن الحكم هنا وبيننا.. ومرحى بالحوار معك ومن خلالك.. ولكن اعذرني لقد داخلت بمداخلة ليست على ما ننتظرك به وننتظره منك.. وأعتذر ثانية لك..
فقهياً نعم.. إذا توافرت شروط المرجعية في العالم فلا يوجد مانع من حيث المبدأ.. ولكن عندما يكون قيام المرجعيات الدينية في زمن ما بآليات وطرق محددة فإنها ستخضع لتلك الآليات، ولا أدل على ذلك من أن المرجعية سابقاً هو إرجاع المرجع الأعلى أو العام الحالي مقلديه في الاحتياطات لديه إلى مرجعٍ آخر كإشارة آية الله السيد أبو الحسن الإصفهاني إلى السيد البروجردي، وفي فترة ما كان إشارة بيت المرجع الأعلى إلى مرجعية ما يعني تبنيها للمرجعية، نظير تبني بيت آية الله الحكيم لمرجعية السيد الخوئي، ليكون المرجع الأعلى، فيما كان في زمننا الحاضر الواقع مختلفاً عن ذلك إذ أن بيت السيد الكلبيكاني طرح آية الله الشيخ لطف الله الصافي الكلبيكاني إلا أن ذلك لم يغير منن واقع المرجعية شيئاً، وهكذا الحال بالنسبة لبيت آية الله الشيخ محمد تقي البهجت عندما طرحوا آية الله الشيخ علي الصافي الكلبيكاني. وحديثنا لم يكن في محض المسألة الفقهية، مع تناولنا لهذا الأمر، إلا أن الأخت الكريمة زهر الياسمين طرحت عناوين كثيرة أجبنا عليها، وكان الموضوع عن الموانع، وما طرحناها كان مناقشة الدوافع غير الموضوعية التي تعني الغفلة في طرح المرجعية بالقوة، ومنها منطق المرجعية المحلية، وهذا المنطق بذاته خارج المنطق الموضوعي لمرجعية، وفي هذا العنوان يعني سيكون البحث عن الأعلمية في الفضلاء المحليين، وليس في ساحة المرجعية الشيعية المفتوحة.. وأما بالنسبة لنصائح آية الله الشيخ الجوادي الآملي.. ففي الواقع هي رائعة جداً، وهي جديرة بأن لا يرى أحدا فوق أن يستفيد منها.. وفي هذا الشأن ما أحوجنا إلى قراءة ومرئيات أستاذه الإمام روح الله الخميني.. تحياتي..
|
||
|
|
|
|
|
#29 | ||
|
مـن حساويـة لبنان
تاريخ التسجيل: Wed-05-May-2004
المشاركات: 2,482
|
استمتعت جدا لمدة نصف ساعة
وأنا أقرأكم خاصة شيخنا الفاضل ابن الجنيد للرفع رفع الله مقامكم 4
|
||
|
|
|
|
|
#30 |
|
عضو
تاريخ التسجيل: Wed-07-Oct-2009
المشاركات: 7
|
سأعود في تعليق غداً إن شاء الله ...
شاكراً للجميع هذا الحوار الهادئ و الرائع |
|
|
|
|
|
#31 |
|
عضو فعال
تاريخ التسجيل: Thu-22-Oct-2009
المشاركات: 36
|
يوجد للسيد منير الخباز في شهر محرم ليلة 13
محاضرة تتكلم عن هذا الموضوع وقد ناقش السيد هذه الفكرة موفقة اختي زهر الياسمين ورفع الله مقام من رفع الموضوع |
|
|
|
|
|
#32 | |
|
عضو
تاريخ التسجيل: Wed-07-Oct-2009
المشاركات: 7
|
اقتباس:
و هذا بعض ما جاء في تلك المحاضرة و التي كنا نريد المشاركة فيها و جزاكم الله خيراً: و كانت المحاضرة بعنوان: دور المرجعية في عصر الغيبة المحور الثالث :ما هو الميزان في الثابت والمتغير؟! الفكر الإسلامي والفكر ألإمامي فيه ثابت وفيه متغير,الثابت:هو الضروري الذي وصلنا إلينا بطريق قطعي كما مثلنا ,والمتغير:هو النظري الذي وصلنا إلينا بخبر ظني فبعض العلماء يقبل بعض العلماء يرفض مثلاً :أفترض الرجعة أصل الرجعة من الضروريات ليس من ضروريات المذهب فقط من ضروريات الدين أصل الرجعة لأنه القرآن الكريم نص على الرجعة قال تعالى:{وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ يُوزَعُونَ} حشر جزئي لو كان يريد يوم القيامة لقال:)ويوم نحشر كل أمة) لكن قال في الآية{وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ }يعني نأخذ جماعة من كل أمة ونرجعهم أحياء وتقوم عليهم قوانين العدالة {وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ يُوزَعُونَ}هذا حشر جزئي هذا هو الرجعة لا كلام فيها. رجعة الحسين(ع)إلى الدنيا أيضاً وردت في روايات متواترة أما رجعة جميع الأئمة هذا محل خلاف ،هذه نسميها مسألة متغيرة مسألة نظرية ، تتبع كل عالم وموازين النقض والقبول عنده للروايات المتعرضة ، لذلك فعدنا ثابت وعندنا متغير,هنا سؤال يطرح :هل يمكن أن يتحول المتغير إلى ثابت ؟، الثابت لا يمكن أن يتحول إلى متغير, لكن هل يمكن أن يتحول المتغير إلى ثابت بحيث يصبح النظري ضروري (يعني شيء كان نظري في زمان الصدوق ، الآن في زماننا يصبح ضروري أما لا )؟! ممكن ,لماذا؟! ذكرنا في بعض ليالي عاشوراء مسألة التراكمية الثقافية التراكمية الثقافية مؤثرة ، مثل ما علم الطب نتيجة التراكمية الثقافية ، توسع وأصبح علم الطب ،اختصاصات متعددة ، مثل ما الهندسة نتيجة التراكمية الثقافية أصبح علم الهندسة حقول مختلفة ، أيضاً الفكر ألإمامي نتيجة التراكمية الثقافية تتسع معلوماته ، تتطور أدواته، تتنوع حقوله ، فمن الممكن أن يكون ما هو نظري قبل ألف سنة ضروري الآن ، ممكن مثال:القرآن الكريم قبل ألف سنة إذا تسأل أي عالم من علماء المسلمين قبل آلف سنة تقول له القرآن الكريم كتاب علمي أم لا؟! يقول لك القرآن كتاب هداية القرآن قال:{الم(1)ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ}أما كتاب علمي لا يوجد عندنا دليل على أنه كتاب علمي هذا كلام قبل ألف سنة بعد ألف سنة التراكمية الثقافية اكتشفت أن في القرآن أسرار علمية الآن نحن بعد ألف سنة أصبح عندنا مفهوم ضروري ،أصبح من ضروريات الإسلام أن القرآن كتاب علمي ، وليس مجرد كتاب هداية ، هذا أصبح شيء ضروري من ضروريات الإسلام لماذا؟! مع أن علمائنا الأوائل لم يقول به ، لأن التراكمية الثقافية فرضت نفسها اكتشفت أسرار علمية في القرآن لم يكتشفها من كان قبلنا ,أنت من أتي الآن إلى قوله تعالى:{فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ (76) وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ}. أنظر علمائنا هنا الآن في عصرنا الحاضر يقول لك فرق بين مواقع النجوم لم يقل فلا اقسم بالنجوم, قال:{فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ} معناه أن النجم له موقع ثم يغادره إلى مجموعة شمسية أخرى، وأنت لا تزال ترى النجم في نفس الموقع لماذا؟!لأنه هذا النجم الذي تراه الآن هو انتقل من هذا الموقع إلى مجموعة شمسية أخرى قال تعالى:{وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ} لكن هذا الموقع الذي كان فيه النجم قبل خمسمائة سنة ضوئية وصل لك الضوء فأنت ترى موقعه الذي كان فيه قبل خمسمائة سنة ضوئية ، وأما الآن فهو يسبح في مدار أخر وفي طرف أخر ، هذه الأسرار العلمية في القرآن لم يكتشفها علمائنا السابقون واكتشفها علمائنا اللاحقون ، بمقتضى التراكمية الثقافية إذا ما كان نظريا عندهم أصبح ضروري عندنا ، ما كان ظني عندهم أصبح قطعي عندنا نتيجة التراكمية الثقافية نفس الشيء على مستوى العقائد تأتي الآن قبل ألف سنة يجوز ما كان العلماء يقولون أن الأئمة أفضل من الأنبياء لم يكونوا يقولون لماذا؟! يقولون لك روايات ربما تصح وربما لا تصح، نحن بعد ألف سنة تطورت عندنا الأدوات العلمية ،أصبحنا أكثر سيطرة على الروايات ممن سبقنا ،أصبح أكثر قدرة على استنطاق الروايات واستخراج المفاهيم ممن قبلنا ،لأنه الأدوات تطورت أدوات البحث وأدوات التحقيق تطورت ،وصلنا إلى ما لم نصل إليه من سبقنا ،لأجل ذلك نحن نستطيع أن نقول لا من ضروريات المذهب ومن الأمور القطعية أن الأئمة أفضل من الأنبياء لماذا؟!للروايات المتواترة على عالم الأنوار(خلقكم الله أنوار فجعلكم بعرشه محدقين). المحور الأخير:بعد أن عرفنا المعارف وكيف نصول إلى المعارف والطرق الظنية والقطعية نأتي الآن إلى دور الفقيه في عصر الغيبة الفقيه له ثلاثة مناصب: 1-منصب حجية الفتوى أن فتواه حجة على مقلديه . 2-منصب القضاء قضائه نافذ على الناس . 3-منصب الولاية بعض الفقهاء يرى الولاية خاصة بالأمور النظامية وبعض الفقهاء يرى الولاية عامة مطلقة ,السيد الخوئي مثلاً:كان يرى الولاية خاصة بالأمور النظامية ,الإمام الخميني مثلاً يرى الولاية مطلقة عامة هذا اختلاف في سعة الولاية وضيقها الجميع يقول بمنصب الولاية ,ما هو دور الفقيه ؟! دور الفقيه هو حفظ الشريعة دور الفقيه ليس دور بسيط دور خطير جداً مكلف بحفظ الشريعة وقد تحدثنا في بعض الليالي السابقة أن حفظ الشريعة له ثلاث مراتب : 1-حفظ تشريعي. 2-حفظ تعليمي. 3-حفظ تطبيقي. المرتبة الأولى :الحفظ التشريعي : فالفقيه مسئول عن رقابة الفكر طول الوقت ،والفقيه يراقب ما يقال ،ما يطرح ،ما يتكلم به لماذا؟!حتى يكون حذر على حفظ الشريعة ألا يدخل فيها ليس منها ،الفقيه في حال رقابة على الفكر ، أي فكر يطرح في هذا القنوات وما يدور فيها ، والمواقع وما يدور فيها ، كلها تصل إلى الفقهاء أولاً بأول ،الفقيه رقيب على ما يطرح وما يقال و ما يذكر حتى يقوم بمسؤوليته في حفظ الشريعة من الناحية التشريعية أن يحافظ على أصولها وثواباتها و قطعياتها، وأن يترك المجال في النظريات لمائدة البحث لذلك ورد عن النبي محمد(ص): ورد عنه في رواية معتبرة "في كل خلف من أمتي عدل من أهل بيتي ينفي عن هذا الدين تحريف الضالين وبدع المبطلين " يعني دوره دور الرقابة . المرتبة الثانية :الحفظ التعليمي: الحوزات العلمية ما هو الهدف من تأسيسها؟؟ حفظ الشريعة ، لأنه الحوزات العلمية تروج العلوم الشرعية تدرسها وادرسها ،وتدقق فيها ،هذا كله حفظ للعلوم الشرعية ، لو لم تكن هناك حوزات لدرست هذه العلوم كلها ولتحول الفكر الإمامي إلى فكر متحجر جامد ، قبل ألف سنة لم يتغير الفكر الإمامي ، لماذا يتطور ويتألق ؟ لأن الحوزات العلمية تديره بين فترة وأخرى ، فهذا حفظ للفكر الإمامي حفظ تعليمي قال تعالى:{فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ}. المرتبة الثالثة: الحفظ التطبيقي(الحفظ العملي):أن الفقيه يفتي العامة ، يفتي الناس بما يحفظ لهم دينهم ،بما يحفظهم عن الوقوع في الحرام،ومخالفة الواجب، إذاً الفقيه دوره الحفظ بمراتبه الثلاث مؤيد ومسدد من الإمام المنتظر(عج). الآن نحن تأتينا دعوات وتأتينا أطروحات، مثلاً: دعوة إلى إلغاء المرجعية يقول لك كافي الشيعة إلى متى يؤمنون بالمرجعية نترك إدارة أمور الشيعة بيد المثقفين والأكاديميين وبيد الأحزاب والتيارات ونلغي شي أسمه المرجعية ، هذه دعوة أخرى مؤسسة المرجعية يقولون لك أترك المرجعية تتحول إلى مؤسسة ، لماذا شخص واقف على رأس الهرم لا مؤسسة عالم اليوم عالم مؤسسات ليس عالم أشخاص ،الفكر الفردي راح ،الآن الفكر الحاكم والمسيطر ،هو الفكر المؤسسي ،أترك المرجعية تتحول إلى مؤسسة تضم مجموعة من الفقهاء. تأتي فكرة ثالثة أنه لا ,لا يوجد داعي لتوحيد المرجعية مرجع في النجف أو مرجع في إيران لا أترك المرجعية محلية كل محل له مرجع وكل بقعة له فقيه هذا النوع من الأفكار أنا لا أريد أدخل في مناقشتها يحتاج لها وقت أطول أريد أن أقول كلمة واحدة نحن إذا قرءنا قوله تعالى:{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ}ماذا نستفيد من هذه الآية؟! نستفيد منها أن عزة الدين مطلوبة من جملة الأهداف القرآنية عزة الدين ،أن يبقى الدين عزيز هذا من جملة الأهداف القرآنية عزة الدين والمذهب لا تحصل إلا بالمرجعية العامة ،هذه الصورة للمرجعية أن عندنا مرجع عام ،المرجع العام يصير واحد يصير ثلاثة ليس مهم ،أنا لا أريد أن أوحد ،أريد أن أقول المرجعية العامة بصورتها الموجودة الآن، المرجعية العامة للإمامية مظهر عزة للدين ومظهر عزة للمذهب ولذلك أنت ترى السياسات العالمية كلها تخطط لماذا؟! لتحطيمه لماذا؟!لأنهم يرونه منصب خطر يرون أن منصب المرجعية خطر واحد يتحكم في الملايين كيف؟!شخص بكلمته يحرك الملايين من الناس ،هذا شيء خطر على السياسات العالمية، بما أنه خطر لذلك تعقد المكائد والخطط المختلفة لتحطيم هذا المنصب بعبارة وبصور و بإطروحات مختلفة لماذا؟!لو لم يدركوا أن المرجعية العامة عز للدين وعز للمذهب تصون المذهب عن الدمار حصن للمذهب عن تعطي هيبة قدسية لهذا المذهب لو لم يدركوا ذلك لما خططوا لإزالة هذا الأمر . إذاً المرجعية العامة مصدر عزة أنتم رأيتم التاريخ لا يحتاج أن أذكر المعاصرين الماضين ،مثلاً رأيتم التاريخ كيف مثلاً السيد المجدد الشيرازي الذي أفتى بحرمة التنباك ،الزعامة السياسية التي حدثت له في سامراء في ذلك الزمان هو الذي أرهب السياسات العالمية آن ذاك ،من بعد الشيخ حسن تقي الشيرازي الذي قاد ثورة العشرين ،هذا أيضا الزعامة العامة هي التي جعلت للدين عزة, الإمام الحكيم في عصره السيد محسن الحكيم كيف أطاح بالشيوعية في العراق ،وكيف أطاح بحكومات متعاقبة في العراق نتيجة قوة المرجعية قوة منصب المرجعية وهكذا الإمام الخميني ،الإمام الخوئي من بعده كلاً في بابه وكلاً في مجاله . إذاً عزة المذهب وعزة الدين بالمرجعية العامة بهذا الموقع ،فعلينا أن لا نفرق في هذا الموقع الذي هو عز للمذهب وعز للدين بأطروحات مختلفة تحتاج إلى التنقيب وتحتاج إلى الدراسة . إذاً بالنتيجة: هذا الدور الذي يقوم به مراجعنا الأعلام نحن لا نمنع المؤسسات ، مؤسسات إدارة الحقوق ، لو تصبح مؤسسات لإدارة الحقوق شرعية لإدارة الشؤون المرجعية ، ولكن نتكلم عن رأس الهرم هذا الموقع الذي يحتله رأس الهرم شخص قدسي عادل تقي فقيه يحرك الملاين بكلمة واحدة ، هذا الموقع عزة للدين والمذهب وهدف من الأهداف القرآنية وهدف من الأهداف التي يرضاها الإمام المنتظر (عج)لذلك نحن لا يمكن لنا أن نفرض في ذلك ، ومسألة العزة الأئمة كلهم كان هدفهم العزة ، الحسين لماذا ثار؟!لأجل العزة (ألا أن الدعي أبن الدعي ركز بين اثنتين بين السلة والذلة وهيهات منا الذلة يأبى الله لنا ذلك والمؤمنون). فأبـى أن يعيـش إلا عزيـزا **** أو تجلى الكفـاح وهـو صريـع. كيف يلوي على الدنية جيداً **** لِسوى الله ما لواه الخضوع. والحمد لله رب العالمين المصدر شبكة المنير |
|
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|